الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
104
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
وقد تقدم انفا انه في المعنى كالنكرة بعد اعتبار القرنيه ( كذا في الكشاف وهو ) اى ما في الكشاف ( صريح ان في ان اللام في المستضعفين حرف تعريف كما سنذكره عن قريب ) عند التمثيل بقولنا جمع الأمير الصاغة ( وان كان ) اللام في المستضعفين ( اسما موصولا يصح هذا ) اى توصيف المستضعفين بجملة لا يستطيعون ( أيضا لان الموصول أيضا يعامل معاملة هذا المعرف ) بلام الحقيقة ( كما ذكر صاحب الكشاف ان الذين أنعمت عليهم لا توقيت فيه ) اى لا تعيين فيه لان المراد به مطلق من أنعم اللّه عليه بنعمة الايمان كائنا من كان لا اشخاص معينون معهودون ( فهو كقوله ولقد امر علي اللئيم ) . يسبني من حيث إنه ليس المراد باللئيم شخص معين معهود بل المراد به كل لئيم عادته السبب والشتم كائنا من كان وذلك لان الشاعر أراد بقوله هذا اظهار وان له ان له ملكة الحلم وشيم الكرام الذين إذا مروا باللغو مر واكراما وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وهذا المعنى لا يناسب إرادة لئيم خاص معين بل المناسب له إرادة مطلق من كان كذلك وبعبارة أخرى لم يرد الشاعر لئيما معينا إذ ليس فيه اظهار ملكه الحلم المقصود بالتمدح بالتمدح بها والا الماهية من حيث هي بقرنيه المرور ولا الاستغراق لعدم امكان المرور على كل لئيم من اللئام بل الجنس في ضمن فرد مبهم فهو كالنكرة فلذا جاءت الجملة صفه عنه هذا ولكن قال بعض المحققين ان المناسب لقوله ثمة قلت لا يعنيني كونها حالا لان المتبارد من قوله قلت لا يغينى أنه قال ذلك في حال سماع السب حال المرور لا انه قاله فيمن دابه السبب